انقر.. انقر.. رأيك .. ننظرة مشككة توصلنا للحقيقة

انقر.. انقر.. رأيك .. ننظرة مشككة توصلنا للحقيقة

ارون س كينكز، إيد بإيد

يــــرى الاخـــصـــائـــي بـوسـائـل الاعـلام أ.د فيلكة أن“: محو الامية الاعلامية يحتاج فقط إلـــى نـظـرة مشككة حـول الاخبار التي نقرأها، موضحا أن التعقيد وعدم وضوح الاخبار، يزداد بشكل كبير، داعيا إلى ضـرورة الاختيار الصحيح للمصادر الموثوقة التي تساعد في بناء الرأي الخاص. ويجري آرون س. كورينجز، بحثاً عن الشيء الذي يؤثر علينا والتغييرات التي تطرأ علينا من قبل المؤثرين، في ظل وجود 1.9مليار مستخدم حول العالم، وملايين من النقرات على الفيديوهات وااتـفـق المحررون، أن اختيار الاخبار يتجه حاليا بقوة وبشكل دائـم ومتكرر نحو شبكة الانترنت، حيث لم يعد ذلك مقتصرا على موظفي التحرير فحسب، بل أيضاً متلقي الاخبار الذين يشاركون في إنتاج ونشر المعلومات  ولعل العقبة التي تقف فـي وجه تنشيط المشهد الاعلامي، تزول في كل
مكان توجد فيه فرص للمشاركة حيث يمكن نظرياً استخدام الانترنت كمنصة للنشر مـن قبل الجميع، ويمكن لكل شخص وكل فرد أن يبدي رأيه الشخصي ومن ثم يقوم ينشره  وأثرت المنافسةوالمصالح الاقتصادية لـدور النشر على المصداقية في جدية التقارير. ومن هم الاشخاص الذين نؤمن بهم؟ ”إذا كان شخص ما قد شق طريقه في أنحاء البلاد باعتباره ساعي بريد، فهل نصدقه.!
يلخص عـالـم الاعـــلام البروفيسور د.مـيـد. توماس كيف كانت مصداقية المعلومة لا تزال مرتبطة بدور الشخص قبل الصحف والاخبار.

هل المؤثرون اشخاص موثوقون؟
لكن، من هم ”سعاة البريد“ اليوم؟ يأتي الجواب“: بالنسبة للشباب غالباً ما يكون المؤثرون على وجه الخصوص هم الذين يتعاملون معهم شخصي uبشكل يومي، ويبقون عاطفيين وقادرين على التواصل، وبالتالي يوفرون إمكانية تحديد الهوية. مستخدموا قنوات يوتيوب يشكلون المجموعة اكـبـر مـن المؤثرين، حيث انهم يبنون مجالات اهتمامهم الخاصة ويظهرون ”ليس فقط كوسطاء للرسائل الاعلانية، ولكن أيضا باعتبارهم اوصياء لنشر المعلومات.“ ويــقــول د. فـيـلـكـة“: عـنـدمـا يبدء مــســتــخــدمــو“يــوتــيــوب“، فـــي تـمـريـر المعلومات للشباب كرسائل أو بمجرد الادلاء ببيانات ذات صلة بالقضايا اليومية،
عن طريق الفيديوهات المصورة، يؤدي ذلك إلى الحلط بين الحقيقة وآرائهم، وتكون النتيجة، وقائع كاذبة أو نشوء أخبار وهمية.

وينظر إلى مستخدمي يوتيوب على أنهم موظفون مختصون، ويصبحون مثلا أعلى للمتلقين“.الشباب يجهدون أنفسهم كـثـيـرا، حـتـى عـلـى مستوى حياتهم الشخصية! ” يقول ألكسندر ديموسكي – متطوع في منزل فيلكة، أحـد مراكز الشباب البروتستانتية في مدينة إيسن- إن مايحدث في هذه الايام على يوتيوب من خلال تجربته الشخصية مع فئة الشباب، يعد موضوعا مهما
للنقاش. ولعل مـا لفت نظر ألكسندر شتيف أيض uالمواضبع المتكررة بسبب تبادلها يوميا.“! ويـرى أن وسائل الاعــلام الاجتماعية
فرصة، تتيح للشباب من خلالها الحصول على هدف،حيث أنهم بدأوا جزئيا في إنتاج مقاطع فيديو على اليوتيوب بأنفسهم، وبالتالي تعزيز احترامهم لذاتهم.

التأثير – ماذا يفعل؟
مع حوالي 1.9مليار مستخدم انترنت شهريا في جميع أنحاء العالم، سيصل يوتيوب إلـى أكثر من ثلث مستخدمي الانترنت. وعليه، يـرى العالم المختص بوسائل الاعـلام الاستاذ الدكتور فيلكة أن محو االامية الاعلامية بسيط للغاية ويحتاج فقط إلى نظرة مشككة حول العالم. وباختيارموثوق،حيث أن معلومات الشخص العائدة إلى عالم المعلومات المتغير باستمرار، يشكل نقطة جوهرية.
ويضيف أن التعقيد وعدم الوضوح يزداد، ويدور بشكل متزايد حول الموضوع: ودع الـدكـتـور فيلكة إلــى الاختيار الصحيح للاخبار والـمـصـادر التي تعتبر موثوقة، والتي تساعدن في بناء الـرأي الخاص؟ وحـــذر د.فيلكة مـن مسألة تناقل شريحة المؤثرة للاخبارالمزيفة ،سواء عن قصد أو عن غير قصد مع نفس الشكوك الواردة كما في التقاريرالصحفية اليومية لجريدة الـصـبـاح، موضحا إن المؤثرين يــقــومــون بتخصيص الـخـبـر وتقليص المسافة الـضـروريـة بين متلقي الخبر والخبر نفسه

 

 

مقالات ذات صله

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: