عملية الاندماج وارتباطها بتمكين المرأة

عملية الاندماج وارتباطها بتمكين المرأة

لجين عبد الحق، إيد بإيد

تقتصر وظيفتها منها، فترى تنحدر التي والاجتماعية الثقافية البيئة باختلاف المرأة دور يختلف أخرى بالتساوي مجتمعات في وظائفها تتقاسم المنزلية بينما الواجبات على المجتمعات بعض في تميزه التي وثقافته الخاص طابعه مجتمع كل يعطي ما هو الاختلاف هذا فإن ,من هنا .الرجل مع الأخرى، ويدل بالضرورة على أن هذا الاختلاف إنما يشير إلى أن إحدى الثقافتين المجتمعات عن.خاطئة

معروف فإن للمرأة في المجتمع الألماني الكثير من الحقوق التي ساهمت في خلق نوع هو وكما تمكينها المرأة وضرورة من المساواة مع الرجل، يأتي ذلك نتيجة إيمان المجتمع الألماني بدور خلال الاهتمام من به وتطويره، وذلك النهوض على قادراً فعالاً عضواً داخل المجتمع لتبقى .أجنبية ذات أصول أو ألمانية المرأة هذه كانت سواء ،والجسدية النفسية بصحتها

الاجتماعات من خلال اللاجئين دمج عملية تسهيل ،زيلم مدينة في العمل دائرة وظائف أهم من للنساء يكون أن ضرورة العمل دائرة دوري، حيث وجدت بشكل والفعاليات النشاطات وتنظيم فكرة الأسرة، فجاءت بسبب الدور الذي يلعبنه في التأثير على عملية الاندماج من خاص نصيب لاجئات من مع ألمانيات نساء أسبوعين، إذ تجتمع كل مرة يعقد الدولي الذي النسائي الاجتماع التي مشاكلهن والعوائق فيه إيجابياً من التواصل، يناقشن الجنسيات، مما يخلق جواً جميع آراء، مما يساعد بشكل وتبادل تواجههن، إضافة إلى ما يتخلل هذا الاجتماع من مرح ونقاشات .كبير في تسريع عجلة الاندماج بين هؤلاء النساء

الحاجة وليدة الفكرة

جهة، والانتقال من والفقر اللاجئات بسبب الحرب النساء بها مرت التي القاسية تعتبر الظروف بصحة هؤلاء النساء الاهتمام جعلت جهة أخرى، عوامل من ولغته ثقافته في يختلف بلد إلى.ملحة ضرورة الخاصة مشاكلهن والالتفات إلى والجسدية النفسية

مقراً مدينة زيلم في الأسرية التربية مركز من العمل دائرة أعضاء إحدى نيكول فاتخذت ،الأطباء مواعيد عند بحجز بدءاً المشاكل جميع لحل بيداً يداً هناك النساء للاجتماع، حيث تعمل صعبة بظروف مررن قد غالبيتهن أن سيما ،النساء لجميع النفسي والدعم النفسية بالصحة مروراً.المرأة تهم التي المواضيع من وغيرها الحمل الأمومة ومشاكل جانب إغفال دون ،نسبياً

الذي الأوراق مع البيروقراطية والتعامل هي الاجتماعات في حضور لها كان التي القضايا أكثر الذي بالمستوى الألمانية اللغة تعلم من بعد أنهك الكثير من النساء، خاصة اللواتي لم يتمكنّ النساء على عاتق المسؤولية هذه فوقعت ،المعقدة الأوراق هذه فهم على قادرات يجعلهن.والاستمارات وتعبئتها الأوراق لشرح تطوعن اللواتي الألمانيات

معدته الفرد لاندماج طريق أقصر

الطعام، حيث في فقرة جلياً يبدو ما هذا ،المشاركات بين والألفة المرح جو من الاجتماع يخلو لا في استغلاله جاهدةً نيكول ما حاولت هذا .المطابخ في تنوعاً بالضرورة يعني الثقافي التنوع للأريتيري وآخر ،للسوري ويوماً الألماني للمطبخ يوماً فخصصت ،الفروق لتقريب محاولة.وهكذا

الوصفات بعض الألماني، فرصة تعلم الطعام عن الكثير أعرف أكن لم” أرتيريا من ماريا تقول.”فريدة تجربة كانت وتذوقها

المشروع من نصيب لهم كان أيضاً الأطفال

،بعين الاعتبار على المشروع القائمون أخذه ما أطفالها، وهذا النفسية براحة الأم راحة ترتبط يلعبون، فلا بينما بهم تهتم أطفال جليسة بوجود ،للأطفال طيلة مدة الاجتماعات غرفة فخصصوان من ممتع بوقت أيد أمينة، يحظون في أنهم من متأكدة تكون بل لأطفالها مكان وجود لعدم الأم تعبأ.تناسب أعمارهم بألعاب مجهز مكان خلال

مستمراً؟ الاجتماع يجعل الذي ما

.وأخيراً أولاً يهتم بالمرأة الذي الاختياري المشروع لهذا الأولى الانطلاقة كانت أشهر تسعة منذ يسمع أن دون حلها سيتم مشاكلهن أن النساء من تأكد مع المشاكل عرض في) الخصوصية ولعل.المشروع لاستمرارية عنصر هي أهم )الغرفة هذه خارج أحد عنها

يملأ الذي الألفة والمحبة جو لكن ،مشاكلي لعرض البداية في أتشجع لم“ :سوريا من سارة تقول بالطمأنينة وبدأت على المشروع، شعرت وبالقائمين بالمشاركات تدريجياً أثق جعلني المكان الاحتفاظ مع الجميع ترضي مناسبة لإيجاد حلول سنعمل بأنا التامة ثقتي مع مشاكلي بعرض.”منا كلٍ بخصوصية

،حالهن وحد أصولهن، فاللجوء عن النظر بغض ،الموجودات بين واضحاً المتبادل الاحترام يبدو الحرب ويلات عانين من أن بعد وطن جديد في الاندماج سبيل في يكافحن الآن جميعهن.بر الأمان إلى ليصلن الصعبة والظروف

مقالات ذات صله

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: