مفاجأة سورية في القمة الأوروبية الـ 16

مفاجأة سورية في القمة الأوروبية الـ 16

إيد بإيد – يامن حسين

استضافت قلعة قرية (Fürstenstein) التابعة لمدينة (Passau) الألمانيةفي اقليم بفاريا، فعاليات القمة الأوروبية السادسة عشر، وذلك بمشاركة وفود من دول الاتحاد الأوربي، تحت عنوان (مواصلة البناء على النجاحات التي تحققت في أوروبا… ووجهات نظر).

وتناوب الحديث خلال القمة عدة مسؤولين على مستوى الاتحاد الأوربي إلى جانب سياسيين ألمان، متناولين عدداً من القضايا المستجدة والحيوية التي تشغل الاتحاد، بالإضافة إلى الهواجس والتحديات سواءً الاقتصادية منها أو السياسية والاجتماعية مؤكدين على ضرورة العمل على تجاوزها واستيعابها.

صورة للبوستر الخاص بالإجتماع

حيث أشار المندوب الألماني في الاتحاد الأوربي السيد (Günther H. Oettinger)، إلى قوة الاتحاد اقتصادياً وسياسياً، منوهاً إلى حجم التحديات الكبيرة التي تتم مواجهتها اليوم، بيد أن تجربة النجاح التي استطاعت أوربا تحقيقها تشكل رافعة ومصدراً للتفاؤل بغدٍ أفضل.

في حين أشاد السيد (Stephan Gawlik) رئيس بلدية (Fürstenstein) بعد أن تمنى للجميع طيب اللقاء والاستضافة، بجهود البلدية في تحقيق الخدمات على       مختلف أشكالها، سواءً أكانت للمواطنين أو القاطنين، مشيراً لمسألة استقبال اللاجئين الهاربين من الحرب.

وفي هذا الصدد، أعلن السيد (Stephan Gawlik) عن المفاجأة –بحسب وصفه- التي سيقدمها، وذلك بإفساح المجال للحديث على المنبر للسيد محمد ابن ياسر الاسعد، وهو شاب سوري يقيم مع عائلته في القرية، والذي اعتبره رئيس البلدية مثالاً للرعاية المقدمة للاجئين ونموذجاً مميزاً عن اللاجئين السوريين.

وقد وصف السيد الأسعد خلال حديثٍ خاص  لـ “إيد بإيد” هذه المشاركة بـ “الفرصة” وأنها “شرف كبير أن أتحدث باسم اللاجئين السوريين”، مؤكداً على حرصه الشديد أثناء الكلمة بهدف “شرح معاناتنا كسوريين نتيجة حرب ظالمة فرضت علينا، ونحن أصحاب حضارة وتاريخ”، كما عبّر عن اعتزاز السوريين بانتمائهم موجهاً الشكر للدول الأوروبية التي استضافت اللاجئين، وألمانيا على رأسهم، والتي: “قدمت وما زالت عبر مؤسساتها ومتطوعيها كل الإمكانيات المتاحة لدمج اللاجئين في المجتمع” مضيفاً : “سنحقق كلاجئين أكبر قدرٍ ممكن من الاندماج المنوط بنا، وذلك من خلال فرص العمل المتوفرة، لنساهم مساهمةً حقيقية في عملية البناء والإنتاج”.

والجدير بالذكر أن القمة التي حضرها ممثلو البعثات الأوروبية في إقليم بفاريا، إلى جانب الشخصيات السياسية وقادرة الرأي العام في أوروبا، بالإضافة إلى كبار الصناعيين والإعلاميين الألمان، قد احتوت آراءً متباينة حلال مسألة اللجوء وسياسة الأبواب المفتوحة، إلا أن السيد الأسعد استطاع خلال كلمته إعطاء فكرةٍ مميزة عن اللاجئين بشكلٍ عام، والسوريين منهم بشكل أخص.

 

مقالات ذات صله

اترك رد