ألمانيا: ملاكم سوري يشارك بـ 11 بطولة ويربح منها 9

ألمانيا: ملاكم سوري يشارك بـ 11 بطولة ويربح منها 9

إيد بإيد – برلين – محمد حورية

بعد رحلة طويلة من سوريا إلى الجزائر ثم تونس ومنها عبر البحر إلى أيطاليا وصل السوري وائل الشامي مع زوجته وابنته الصغيرة إلى ألمانيا قبل عامين. وكغيره من السوريين الذين فروا من ويلات الحرب في بلدهم دخل وائل الى ألمانيا أملا بمستقبل جديد و بحثا عن حياة أفضل. و في حديث خاص لــ إيد بإيد قال الشامي: “أنا مدينة حماه عمري 27 عاما، كنت في سوريا لاعبا في المنتخب الوطني للملاكمة حتى دخولي الى الخدمة العسكرية، متزوج ولدي الآن 4 أطفال”.

ويضيف الشامي: “بالاضافة للملاكمة كنت أعمل مع والدي في تجارة المفروشات في مدينة حماه .وصلت إلى ألمانيا في أوخرا عام 2014 وكغيرنا تنقلنا من مكان إلى آخر إلى أن استقرينا في مدينة Freiburg جنوب غرب ألمانيا، وفور وصولنا ألى ألمانيا قامت صحيفة محلية ألمانية بإجراء مقابلة مع اللاجئين الواصلين وكنت أنا أحدهم حيث تحدثت عن رحلتي وأيضا وعن المصاعب التي مررنا بها كما تحدثت عن نشاطي الرياضي كلاعب ملاكمة في منتخب سوريا”.


يتابع الشامي: “بعد فترة اتصل معي أحد المدربين الذين قرأو اللقاء في الصحيفة وعرض علي أن اتدرب مع فريقه، وهذا ما حصل فعلا ولكن لسوء الحظ لم أجد الاهتمام الكافي فتوقفت عن التمرين لمدة سنة، ولكن بعد سنة عاود المدرب نفسه الاتصال بي وطلب مني العودة للتمرين وبدأت أتمرن لاسترجع لياقتي بعد انقطاعي الطويل، وبعد سبعة أشهر طلب مني المدرب أن اشترك في بطولة مدينة Freiburg وكانت هذه البطولة أول تحد لي، فأنا لم أشارك في أي بطولة منذ سبع سنين وذلك بسبب التحاقي بالخدمة العسكرية في سوريا و بداية الاحداث”.

وعن مشاركته في البطولات الألمانية قال الشامي: “أول بطولة شاركت بها على مستوى ألمانيا كانت بطولة ألمانيا ورومانيا، حيث شاركت بها كواحد من أعضاء الفريق الألماني بوزن 81 كغ و بفضل الله استطعت أن احرز اللقب متفوقا على اللاعب الروماني”. أما عن عدد البطولات المحلية والدولية التي شارك بها الشامي فهي 11 بطولة ربح منها تسعة و خسر اثنتان، أما البطولات الدولية خارج ألمانيا فكانت على النحو التالي:

1- بطولة سويسرا الدولية في مدينة زوريخ. 

2- بطولة بازال الدولية أيضا في سويسرا. 

3- بطولة رومانيا الدوليه في رومانيا. 

4- بطولة رومانيا واوكرانيا في ألمانيا. 

5- بطولة فرنسا الدولية .


جميع هذه البطولات لم تمنع الشامي من المثابرة على تعلم اللغة إضافة إلى أنه يخطط للبدء قريبا بعمل “أوسبيلدونغ” في مجال تسويق المفروشات مستفيدا من خبرته السابقة، وأكد على أهمية التصميم على النجاح و عدم اليأس فبعد انقطاع 7 سنوات عن الملاكمة عاد إليها واستطاع تحقيق النجاح الذي كان يسعى إليه في بلده. دخل وائل الشامي كلاجئ إلى ألمانيا فبصم بيده بصمة اللجوء ولكنه استطاع أن يترك أيضا بصمته الخاصة في ساحة الرياضية الألمانية بزمن يعتبر قياسي نسبيا لشاب لديه مسؤولية زوجة وأربع أطفال.

مقالات ذات صله

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: