الاندماج والقانون

الاندماج والقانون

الاندماج هو الذوبان في المتمع الذي وصل اليه الفرد …. وما هذا ما يجب ان يحدث للاجئين الذي وصلوا المانيا من بلدان دمرتها الحروب.

هناك من لم يفهم معنى الاندماج بشكله الصحيح والمغزى منه ايضاً … يتحتم علينا معرفة الاندماج ليس تعلم اللغة وايجاد العمل وتقليد ابناء ابناء البلد بالملابس او الشكل الخارجي للانسان بشكل عام او الماكل والملبس .

ان الاندماج هو فهم اخلاقيات واولويات المجتمع الالماني مثلا وطريقة تعاطيهم مع مستلزمات حياتهم ومتغيراتها .

ولا يفوتنا ايضا معرفة ان للاندماج غايته ايضا هو الاحتفاض بثوابت المجتمع وحمايته من التغيرات التي قد تحصل عليه بسبب دخول اللاجئين الى تفاصيليه ومحاولة بعضهم التاثير عليه بشكل مقصود او غير مقصود … لذا فالمجتمع الذي انقذ واوى واعطى الحماية والامان والعمل والامل يطالب بان تبقى ثوابته واخلاقياته مصانة حتى لو تعارض مما نشانا عليه صحيحاً كان ام خاطئاً مع عدم المساس بالعقائد المقدسة للاجئ او فهي مصانة في المجتمع الالماني

من اولوليات الاندماج القصوى هي احترام قانون البلد الذي نعيش فيه لان القانون هو الالية التي تضمن حقوق جميع المواطنين فيما بينهم وبمختلف طباقاتهم وايضا تضمن حقوقهم امام الحكومة وبالعكس .

قبل الولوج الى القوانين الواجب الالتزام بها يجب ان نتذكر المثل القائل ( يا غريب كون اديب ) …. في بلداننا الفاقدة للقوانين تعودنا على عدم الالتزام بها ودرجنا عليه واحيانا كثيرة اصبح الالتزام ببعض القوانين مدعاة للبهجة والسرور والرجولة خاصة قوانين المرور وقوانين المشاجرات والفساد الادراي الذي اصبح في بلداننا تحت بند ( خالف تعرف )…

سوف نذكر اولى القوانين التي يجب الالتزام بها بدون تجاوز او حتى نقاش .

1- الاشارات المرورية الضوئية في التقاطعات والشوارع .

2- الالتزام بالطوابير بغض النظر عن مضماينها ( طابور وسائط النقل بانواعها .وطابور المطاعم والاسواق . وطابور مراجعة الدوائر والمؤسسات الحكومية والمدنية .

3- عدم الوقوف مع الاصدقات لالقاء التحية او التحدث او المناقشات في الطريق المخصص لسير المواطنين او الطرق المخصصة للعجلات الهوائية او طريق السيارات .

4- اقتناء البطاقات الخاصة بوسائل النقل المختلفة لتجنب الغرامات المالية الكبيرة.

5- تجنب المشاجرات بكل اشكالها ولا سبب كان مهما عظم وكبر عدا ( الدفاع عن النفس في حاول وجود خطر على الحياة ).

نتوقف عند هذه النقطة بالذات لان المشاجرة في المجتمعات الغربية وخاصة المانيا تعتبر من التجاوزات الكبيرة في القانون ولا يمكن التغاضي عنها.خاصة اذا حدثت بين مجموعات .

في بلداننا اذا ازعجنا احد المارة او اردنا الانتقام بسبب الغيرة او الكره الشخصي نهرع الى ضرب من جعلناه خصمنا …. او اذا اخذنا الغرور واردنا ان ننصب انفسنا قادة نقوم بضرب الضعيف او تكوين عصابات بلطجة تحت ذريعة حماية المنطقة او الحارة او الشارع او لصون العرض او لصون العشيرة او لصون الدين ( الذي هو بريء من العنف والظلم )… لذا علينا الابتعاد عن هكذا حجج واهية وذرائع يتخفى خلفها الفاشلون يصونها القانون في الدول المتحضرة مثل المانيا .

ونضع نصب اعيننا ان القانون وجد للانسان لتنظيم علاقته مع اقرانه ومع المؤسسات الحكومية والاهلية.ومن لا يلتزم به فليعيش في الغابة لانها لاتحتاج الى قوانين لان الكائنات الحية فيها لا ترتقي الى قيمة ومنزلة البشر.

وبالتالي التزامنا بالقانون يمنحنا الاحترام والرقي لابنائنا مستقبلا في هذا المجتمع او في حال عودتنا الى بلادنا ايضاً.

<

p style=”line-height: 21.5999984741211px;”>

بقلم سعد كولاني 

مقالات ذات صله

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: