ازمة السكن في المانيا و دليل شركات السكن في برلين ‎

ازمة السكن في المانيا و دليل شركات السكن في برلين ‎

whatsapp-image-2016-11-15-at-01-10-05

هناك الكثير من المشكلات التي تواجه القادمين الجدد إلى ألمانيا، لكن في أولويات هذه المشكلات– حسب رأيي المتواضع– مشكلة السكن.
نعلم جميعاً ، أن أعداداً كبيرة من اللاجئين قد توافدت إلى أوروبا بشكل عام، و ألمانيا بشكل خاص– و كنتيجة طبيعية لتوافد هؤلاء اللاجئين– فإن الكثير من المشاكل بدأت تعترض طريقهم، منها– كما أسلفت– مشكلة السكن.
منذ الأيام الأولى لاستقبال جمهورية ألمانيا الاتحادية للقادمين الجدد بدأت الحكومة الألمانية بالقيام بالإجراءات اللازمة و الضرورية فيما يخص دمج اللاجئين في المجتمع الألماني، ابتداءً بأوراق قبول لجوئهم على الأراضي الألمانية، و ليس انتهاءً بتأمين السكن لهم.
هناك الكثير من الأشخاص الذين استطاعوا– بطريقة أو بأخرى– تأمين مسكن لهم في عموم ألمانيا، و لكن، قد يقع بعض هؤلاء القادمين الجدد، أثناء عملية البحث عن سكن لهم فريسة لما نسميه في مصطلحاتنا الدارجة ” سماسرة السكن . فهؤلاء ” السماسرة ” — و إن اختلفوا في جنسياتهم– فهم مجتمعون على فكرة استغلال المضطرين ممن يبحثون عن سكن لهم، و قد سمعنا و رأينا بأم العين أناساً كثيرين ممن اضطروا إلى دفع مبالغ– بصرف النظر– إن كانت كبيرة أو صغيرة من أجل تأمين هذا المطلب، و الذي يُعَدُّ حاجة أساسية، لا بل مُلِّحة للقادمين الجدد، و خصوصاً من العوائل، فهؤلاء العوائل غالباً ما يكونون مضطرين لتأمين سكن أكثر من الأشخاص الذين يعيشون بمفردهم على الأراضي الألمانية.
انتشرت ظاهرة ” السماسرة ” في الآونة الأخيرة كانتشار النار في الهشيم، و بشكل يدعو إلى الاستغراب. فلربما يخطر ببال شخص من القادمين الجدد تساؤلات عديدة، فعلى سبيل المثال يسأل سائل:” هل من يُطلقُ عليهم اسم ” السماسرة” موجودون في المجتمع الألماني منذ زمن بعيد أم إن الأوضاع الراهنة، و الظروف الحالية هي التي أدت إلى انتشار هذه الظاهرة؟.
و لسائل آخر أن يسأل :” هل الحكومة الألمانية ليست على علم و دراية بما يجري بخصوص هؤلاء السماسرة؟… و لثالث أن يقول:” ألا يمكن للحكومة الألمانية– في حال علمها بهذه الأمور– ان تقطع دابر هؤلاء السماسرة “؟.
لكن في الطرف النقيض، كثرٌ هم الأشخاص الذين– في خِضّم بحثهم عن سكن لهم– عند شركات السكن في برلين مثلاً، ما يعانون من جواب– أصبح تقليدياً — من شركات السكن، ألا وهو، أن الأفضلية في تأمين السكن للأشخاص الذين تكون لديهم أعمالهم، أو ليسوا عاطلين عن العمل، أو ممن يتقاضون المساعدات مما يُسمى ب ” الجوب سنتر”.
لكن– و هذا هو المهم– ما هي السبل و الإجراءات التي يمكن اتخاذها من أجل القضاء على هذه الظاهرة؟.
قمنا بزيارة ميدانية إلى إحدى شركات السكن في برلين، و سألنا عما إذا كانت هذه الشركة على دراية بالسماسرة، فكان الرد أنهم ليسوا على علم بذلك، و قالوا لنا:” إن آلية عمل شركتهم هي أنهم يقومون باستقبال. طلبات العملاء الراغبين بالحصول على سكن و تقديمها إلى شركتهم “. هذا كل ما تمكنا من الحصول عليه من إجابات.
سنحاول القيام بزيارات ميدانية أخرى إلى شركات السكن على أمل ان نجد حلولاً ناجحة لهذه المشكلة.

دليل شركات السكن في برلين

بقلم بشار ابو شفير

مقالات ذات صله

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: